ل’أكويلا، الواقعة في قلب جبال الأبينيني الوسطى، هي مدينة تأسر بسحرها القديم وروحها النابضة. أثناء التجول في شوارعها، يمكن استنشاق أجواء من التجدد والصمود، التي تشهد عليها بقايا مركزها التاريخي الرائع، الذي أعيد بناؤه بعناية بعد الزلزال المدمر عام 2009. تتميز المدينة بتراثها الثقافي الفريد، مثل كاتدرائية كوليماغيو المهيبة، بواجهتها القوطية-الرومانية وساحتها الداخلية الخلابة، رمز الروحانية والتاريخ العريق.
تُعد ل’أكويلا أيضًا نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف الحديقة الوطنية غراند ساسو وجبال لاجا، وهو جنة حقيقية لعشاق الطبيعة والأنشطة الخارجية، بين الرحلات والمشي لمسافات طويلة والمناظر الجبلية الخلابة.
تدعو التقاليد الغذائية المحلية، بأطباقها الغنية بالنكهات الأصيلة مثل الفنتريتشينا والبروشيتا بزيت الزيتون البكر الممتاز، الزائرين إلى رحلة طهي تجمع بين التاريخ والأرض.
تتميز المدينة أيضًا بدفء سكانها وحسن استقبالهم، المستعدين لمشاركة القصص والتقاليد التي تجعل كل زيارة لا تُنسى.
زيارة ل’أكويلا تعني الغوص في مكان يجمع بين الماضي والحاضر، التجدد والأمل، في سياق طبيعي وثقافي نادر الجمال، قادر على ترك أثر عميق في قلب كل مسافر.
المركز التاريخي مع ساحة الدومو
يمثل المركز التاريخي في ل’أكويلا بلا شك أحد الكنوز الثقافية والمعمارية الرئيسية في المدينة، حيث يقدم للزوار رحلة ساحرة عبر الزمن من خلال الشوارع المرصوفة، المباني التاريخية والساحات الحيوية.
القلب النابض لهذه المنطقة هو ساحة الدومو، مكان ذو أهمية تاريخية وروحية كبيرة، يحتضن كاتدرائية سان ماسيمو المهيبة.
بعد إعادة بنائها إثر الزلزال المدمر عام 2009، تبرز الكاتدرائية بأسلوبها القوطي ونوافذها الزجاجية الملونة التي تلتقط الضوء لتخلق أجواء من السلام والروحانية.
حول الساحة، تتطور المباني التاريخية والمقاهي المفتوحة والمتاجر الحرفية التي تجعل البيئة نابضة بالحياة ومرحبة للغاية.
أثناء التجول في شوارع المركز التاريخي، يمكن أيضًا مشاهدة معالم وآثار أخرى ذات قيمة فنية كبيرة، مثل قصر البلدية و_كنيسة سانتا ماريا دي كوليماغيو_، رمز الروحانية والتاريخ في أكويلا.
تمثل هذه المنطقة القلب النابض للحياة الثقافية والاجتماعية في المدينة، حيث يلتقي التقليد والتجديد، جاذبة السياح الإيطاليين والدوليين الراغبين في اكتشاف جذور ل’أكويلا العميقة.
موقعها الاستراتيجي وتراثها التاريخي يجعلان المركز التاريخي مع ساحة الدومو مكانًا لا غنى عنه لكل من يزور المدينة، مقدمًا تجربة أصيلة وغنية بالعواطف. ## بازيليك سان برناردينو
تمثل بازيليك سان برناردينو واحدة من روائع العمارة والروحانية في لاكويلا، تقع في قلب المدينة التاريخي. بُنيت بين عامي 1454 و1472، وتتميز هذه الكنيسة بأسلوبها القوطي وعصر النهضة، جامعًة بين عناصر تشهد على التطور الفني في تلك الحقبة.
تتسم الواجهة بتفاصيل دقيقة وبمدخل مزخرف بمنحوتات تصور مشاهد دينية، مما يدعو الزوار للانغماس في أجواء من التعبد والفن.
في الداخل، تظهر البازيليك كصندوق كنوز حقيقي: جداريات، لوحات ومنحوتات تروي قصصًا مقدسة وتمثل فنانين بارزين مثل كارلو كريفيللي.
الممر المركزي، الواسع والمضيء، يوجه النظر نحو مذبح ضخم من الحجر، مزين بتفاصيل منحوتة وصليب خشبي ذو قيمة كبيرة.
تشتهر البازيليك أيضًا بـ الروزون، وهو عنصر معماري يسمح بدخول الضوء الطبيعي ليخلق أجواءً ساحرة في الداخل.
لا تُعتبر بازيليك سان برناردينو مجرد مكان للعبادة، بل رمزًا للإيمان والتاريخ، شاهدة على أحداث المدينة والفن الديني الإيطالي.
تتيح زيارتها الانغماس في تراث ثقافي ذو أهمية كبيرة، مقدمة تجربة روحية وفنية تثري كل رحلة إلى لاكويلا.
القلعة الإسبانية والأسوار الوسطى
في قلب لاكويلا، تظهر القلعة الإسبانية كواحدة من أبرز رموز المدينة، شاهدة على تاريخها الطويل من الهيمنة والتحولات.
تُعد هذه البنية الضخمة، التي بناها الإسبان في القرن السادس عشر خلال حكمهم للمنطقة، مميزة بهندستها المعمارية القوية والوظيفية، والتي صُممت في الأصل كتحصين عسكري.
توفر أسوارها الضخمة، التي غالبًا ما تظل سليمة رغم مرور القرون، نظرة جذابة على تقنيات البناء في تلك الحقبة وتمثل مثالًا هامًا على العمارة العسكرية لعصر النهضة.
أثناء المشي على طول الأسوار، يشعر الزائر بأجواء من التاريخ الحي، مع مناظر بانورامية تشمل المركز التاريخي والتلال المحيطة.
أما الأسوار الوسطى، فهي عنصر مميز آخر للاكويلا، تشهد على أصولها القديمة ومراحل التطور العمراني المتعددة.
كانت هذه الحصون والأسوار الدفاعية أساسية لحماية المدينة عبر القرون، وتشكل اليوم تراثًا تاريخيًا ذا قيمة كبيرة.
تجول بين الأسوار الوسطى يسمح بالانغماس في أجواء خالدة، مع الإعجاب بالتفاصيل المعمارية وآثار الماضي التي لا تزال محفوظة بحالة جيدة.
وجود هذه الهياكل المحصنة يجعل من لاكويلا مكانًا غنيًا بالجاذبية والتاريخ، مثاليًا لمن يرغب في اكتشاف الجذور الوسطى وعصر النهضة لهذه المدينة الإيطالية الساحرة. ## المتحف الوطني لأبروتسو
تقع في قلب لاكويلا، نافورة الـ 99 صنبورًا تمثل واحدة من أكثر رموز المدينة شهرة، وهي تحفة فنية وهندسية تأسر الزوار والسكان منذ قرون. تعود هذه النافورة التاريخية إلى القرن الخامس عشر، وتتميز بهيكلها الضخم المكون من 99 صنبورًا حجريًا، يتدفق منها ماء دائم يغذي الاحتياجات اليومية للمجتمع على مر العصور. تكوينها، مع الصنابير المرتبة بشكل متناغم ومتماثل، يخلق تأثيرًا بصريًا رائعًا، بينما يساهم صوت الماء الجاري في خلق جو من الهدوء والسكينة. تحكي الأسطورة أن عدد الصنابير يرمز إلى 99 مدينة وقلعة كانت جزءًا من مملكة نابولي في الماضي، مما يرمز إلى الوحدة والتضامن بين هذه الكيانات. النافورة هي أيضًا مثال على كيفية اندماج الفن والوظيفة بشكل مثالي، مما يعكس براعة الحرفيين في لاكويلا في الماضي. اليوم، تُعتبر نافورة الـ 99 صنبورًا وجهة للسياح والمصورين الذين يرغبون في توثيق هذه الأعجوبة، خاصة عند الغروب، عندما تنعكس أشعة الشمس الذهبية على الحجر القديم. زيارة هذه النافورة تعني الغوص في تاريخ وثقافة لاكويلا، واكتشاف عنصر معماري صمد أمام الزمن، رمزًا للصمود والهوية المدنية.
جامعة لاكويلا
يمثل المتحف الوطني لأبروتسو محطة لا غنى عنها لمن يزور لاكويلا، حيث يقدم رحلة ساحرة في تاريخ وثقافة وتقاليد هذه المنطقة الغنية بالتراث. يقع المتحف في قلب المدينة، ويتميز بمجموعته الواسعة من القطع الأثرية، والأعمال الفنية، والشهادات التي تحكي تطور أبروتسو من العصور القديمة حتى يومنا هذا. من بين معروضاته الأكثر أهمية توجد قطع أثرية من مواقع ما قبل التاريخ واكتشافات من العصر الروماني، التي تشهد على وجود حضارات قديمة في المنطقة. يستضيف المتحف أيضًا مجموعة غنية من الأعمال الفنية الدينية واللوحات، يعود العديد منها إلى العصور الوسطى وعصر النهضة، مما يوفر نظرة معمقة على التعبيرات الفنية والروحية للمنطقة. تم تصميم المبنى ليكون ميسرًا وجذابًا، مع لوحات معلومات مفصلة ومسارات موضوعية تسهل فهم المعروضات حتى للزوار الأقل خبرة. موقعه الاستراتيجي في المركز التاريخي يسمح بدمج زيارة المتحف مع نقاط اهتمام ثقافية وتاريخية أخرى في لاكويلا، مما يجعل التجربة أكثر شمولاً. لمن يرغب في تعميق معرفته بتاريخ أبروتسو، يمثل المتحف الوطني لأبروتسو نقطة انطلاق مثالية، قادرة على إثارة المشاعر وإثراء كل زائر بعرضه الثقافي الواسع. ## نافورة الـ 99 نافورة
تمثل جامعة لاكويلا عنصرًا أساسيًا في النسيج الثقافي والاجتماعي للمدينة، حيث تساهم بشكل كبير في حيويتها وجاذبيتها. تأسست هذه المؤسسة في عام 1964، وتتميز بعرضها الأكاديمي المتنوع الذي يشمل العلوم الإنسانية والعلوم والهندسة والعلوم الاجتماعية. وجود الجامعة يعزز بيئة شابة وديناميكية، حيث يجذب الطلاب من مختلف المناطق الإيطالية ومن الخارج، مما يخلق مجتمعًا متعدد الثقافات يثري السياق المحلي. تستفيد المدينة أيضًا من زيادة في الأنشطة الثقافية والفعاليات والمبادرات التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مما يساهم في إبقاء المركز التاريخي حيًا وتعزيز التراث الفني والتاريخي للاكويلا.
علاوة على ذلك، تتعاون الجامعة بنشاط مع الشركات والمؤسسات المحلية، مما يعزز فرص التدريب والمشاريع البحثية وفرص العمل، وهي عناصر أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة. وجود جامعة ذات مستوى دولي يساعد أيضًا في تحسين رؤية لاكويلا في المشهد الأكاديمي والسياحي، جاذبة الزوار المهتمين بمرافقها وأنشطتها الثقافية المرتبطة بالبيئة الجامعية.
في النهاية، لا تمثل جامعة لاكويلا نقطة مرجعية للتعليم والثقافة فقط، بل هي أيضًا محرك للنمو والابتكار يساهم في تعزيز هوية المدينة، مما يجعلها وجهة مثيرة للاهتمام للطلاب والباحثين والسياح الراغبين في اكتشاف منطقة غنية بالتاريخ والحيوية.
حديقة القلعة
تمثل حديقة القلعة واحدة من أكثر الأماكن جاذبية وسحرًا في لاكويلا، حيث توفر واحة من الهدوء في قلب المدينة. تقع الحديقة عند سفح القلعة القديمة من العصور الوسطى، وتمتد على مساحة واسعة من المساحات الخضراء الغنية بالأشجار المعمرة، والأحواض المزروعة بالأزهار، والمسارات ذات المناظر الخلابة التي تمنح إطلالات مذهلة على المدينة والجبال المحيطة. موقعها الاستراتيجي يجعلها المكان المثالي للنزهات الهادئة، ولحظات الاسترخاء والأنشطة الخارجية، سواء للسكان المحليين أو الزوار.
تُعد حديقة القلعة أيضًا مركزًا للفعاليات الثقافية والاجتماعية على مدار العام، مع حفلات موسيقية، ومعارض، ومهرجانات تجذب جمهورًا متنوعًا مهتمًا بالتقاليد المحلية والمبادرات الحديثة. وجود المقاعد ومناطق التنزه والمساحات الخضراء المُعتنى بها جيدًا يدعو لقضاء ساعات في هدوء تام، مستمتعين بالمناظر الطبيعية والهواء النقي.
تعكس أهميتها التاريخية أيضًا وجود بقايا أثرية وشهادات من الماضي الوسيط، مما يثري الزيارة ويحفز فضول عشاق التاريخ. لمن يرغب في الانغماس في الطبيعة واكتشاف الجذور التاريخية لمدينة لاكويلا، يُعتبر منتزه القلعة محطة لا بد منها، حيث يجمع بين الاسترخاء والثقافة والمناظر الخلابة في مشهد واحد ساحر
كنيسة سانتا ماريا دي كوليمادجو
تمثل كنيسة سانتا ماريا دي كوليمادجو أحد أهم رموز لاكويلا، ليس فقط لقيمتها التاريخية والمعمارية، بل أيضًا للدور الذي لعبته في الحياة الروحية والثقافية للمدينة. بُنيت هذه الكاتدرائية المهيبة في القرن الثالث عشر، وهي مشهورة بـ واجهتها الضخمة على الطراز القوطي وبمدخلها الأنيق، المزخرف بنقوش معقدة ورموز دينية.
الداخل، الواسع والمضيء، يحتضن كنوزًا فنية ثمينة، من بينها الجداريات، وعلب التبرك، و_الكابيليون_ الشهير، وهو قاعة طعام كبيرة مزينة بجداريات لفنانين من عصر النهضة، تشهد على الغنى الثقافي لهذه المنطقة.
تشتهر الكنيسة أيضًا باستضافتها لـ مغفرة سيليستينية، وهو طقس توبة يُقام سنويًا وله أصول تعود إلى العصور الوسطى، ويجذب الحجاج من جميع أنحاء إيطاليا وخارجها.
موقعها على تل يوفر أيضًا إطلالة بانورامية على المدينة والطبيعة المحيطة، مما يجعلها نقطة مرجعية ليس فقط روحية، بل أيضًا مناظر طبيعية.
بعد زلزال 2009، خضعت الكنيسة لأعمال ترميم مهمة أعادت إظهار جمالها الأصلي وضمنت الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
زيارة كنيسة سانتا ماريا دي كوليمادجو تعني الانغماس في تراث تاريخي وديني عظيم القيمة، يجمع بين الإيمان والفن والتقاليد في تجربة لا تُنسى في قلب لاكويلا.
الفعاليات والمهرجانات التقليدية
تتميز لاكويلا، المدينة الغنية بالتاريخ والتقاليد، أيضًا بفعالياتها ومهرجاناتها التقليدية التي تجذب الزوار من جميع أنحاء إيطاليا وخارجها.
واحدة من أهم المناسبات هي مهرجان سان برناردينو، الذي يُقام كل أغسطس تكريمًا لراعي المدينة. خلال هذا الاحتفال، تنبض شوارع وسط المدينة بالموكب، والحفلات الموسيقية، والعروض النارية، مما يخلق جوًا من المشاركة الكبيرة والتفاني الشعبي.
حدث آخر ذو أهمية كبيرة هو معرض سان بيو، الذي يُقام في سبتمبر ويمثل لحظة لقاء بين الحرفيين والتجار والمواطنين، حيث يقدم عروضًا للمنتجات المحلية، وعروضًا فنية، وتذوقًا للمأكولات الخاصة.
تشتهر المدينة أيضًا بـ مهرجان بورشيتا، وهو مهرجان طهي يحتفي بأحد أشهر أطباق لاكويلا، ويجذب عشاق الطعام من مناطق مختلفة. خلال هذا الحدث، تمتلئ الشوارع بالأكشاك والحوامل التي تقدم بورشيتا محضرة وفق وصفات تقليدية، مصحوبة بالنبيذ ومنتجات محلية أخرى. إعادة إحياء معركة كلافاجيو التاريخية، من ناحية أخرى، تتيح إعادة عيش الأحداث التاريخية التي ميزت المدينة، من خلال مشاهد مسرحية وإعادة تمثيل بالأزياء التاريخية. تمثل هذه الفعاليات ليس فقط فرصة للانغماس في التقاليد المحلية، بل أيضاً فرصة لاكتشاف الثقافة، والحرف اليدوية، وفنون الطهي في لاكويلا، مما يجعل كل زيارة تجربة أصيلة وجذابة.
منظر على وادي أترنو
يُعتبر وادي أترنو واحداً من أكثر المناظر الطبيعية إثارة وجاذبية في المنطقة بأكملها، حيث يقدم مشهداً ذا جمال لا مثيل له يأسر الزوار وعشاق الطبيعة. يقع هذا الوادي عند سفح كتلة غراند ساسو، ويمتد على طول نهر أترنو، مكوناً مشهداً متنوعاً يجمع بين التلال الناعمة، والغابات الكثيفة، والقرى القديمة في لوحة متناغمة وغنية بالتاريخ.
تكون الرؤية البانورامية لوادي أترنو مدهشة بشكل خاص عند الغروب، عندما تلوّن أضواء الشمس الدافئة قمم الجبال وتملأ الوديان بدرجات ذهبية وزهرية، مقدمة عرضاً شعرياً نادراً.
تتحد الثروة الطبيعية مع العناصر التاريخية، بما في ذلك الكنائس القديمة، والقلاع، والمستوطنات الوسطى التي تطل على الوادي، مما يساهم في خلق متحف مفتوح ذا قيمة ثقافية وطبيعية كبيرة.
لعشاق التصوير الفوتوغرافي، يمثل منظر وادي أترنو استعارة للهدوء والعظمة، مثالي لالتقاط صور تنقل مشاعر عميقة.
علاوة على ذلك، تتيح وجود مسارات المشي ونقاط المراقبة الاستراتيجية تقدير قوة ورقة هذا المشهد بطريقة حميمة وشخصية، مما يجعل الزيارة تجربة لا تُنسى.
يؤكد وادي أترنو، بمزيجه من الطبيعة والتاريخ، مكانته كواحد من أكثر نقاط الجذب في إقليم لاكويلا، قادراً على إثارة الدهشة مع كل نظرة.