The Best Italy ar
The Best Italy ar
EccellenzeExperienceInformazioni

ريجيو كالابريا

اكتشف ريجيو كالابريا، المدينة الساحرة بشاطئها الخلاب، تماثيل برونزي رياشي وعجائب صقلية التي تُرى من جنوب إيطاليا.

ريجيو كالابريا

ريجيو كالابريا هي جوهرة تطل على بحر إيوني، مكان حيث يندمج التاريخ العريق مع الجمال الطبيعي في عناق أبدي.

التجول على طول كورنيش ريجيو يشبه الغوص في لوحة حية: السماء الملوّنة بدرجات ذهبية عند الغروب تنعكس على المياه الصافية، مقدمة مناظر شعرية نادرة.

تشتهر المدينة بتراثها الأثري، وخاصة تماثيل برونزي رياس، تمثالان يونانيان استثنائيان يشهدان على ماضٍ مليء بالعظمة والثقافة.

تُحفظ هذه الروائع في المتحف الوطني، وهو مكان لا بد من زيارته لمن يرغب في اكتشاف الجذور العميقة لهذه الأرض.

تتميز ريجيو كالابريا أيضًا بمركزها التاريخي النابض بالحياة، حيث الأزقة الضيقة والساحات المفعمة بالحيوية تتخللها المقاهي والمطاعم التي تقدم أطباقًا محلية مثل السمك الطازج و"ندوجا"، وهي نقانق حارة تقليدية من كالابريا.

تتميز المدينة بحفاوة استقبالها الأصيلة، التي تجعل كل زائر يشعر وكأنه في منزله.

لا يمكن زيارة ريجيو كالابريا دون الصعود إلى الكورنيش الرائع، حيث يمكن الاستمتاع بإطلالة بانورامية خلابة على إتنا وجزر إيوليا.

هنا، بين البحر والتاريخ والتقاليد، تُخلق تجربة فريدة مليئة بالعواطف ودفء يبقى في القلب طويلاً بعد مغادرة هذه الأرض الساحرة.

كورنيش فالكو ماتا، نزهة بانورامية على مضيق ميسينا

يُعتبر كورنيش فالكو ماتا بلا شك أحد الرموز الأكثر شهرة في ريجيو كالابريا ووجهة لا غنى عنها لمن يرغب في الغوص في جمال مضيق ميسينا الخلاب.

يمتد هذا الممشى البانورامي على طول الكورنيش، مقدمًا للزوار فرصة فريدة للاستمتاع بإطلالات مذهلة على البحر وجزر إيوليا، التي تظهر في الأيام الصافية.

يُثري المسار مقاعد أنيقة، وأحواض زهور، ونقاط توقف مثالية لمشاهدة الغروب، مما يخلق جوًا من الاسترخاء والدهشة.

أثناء التنزه على كورنيش فالكو ماتا، يمكن اكتشاف العديد من المعالم التاريخية، مثل الحديقة الحضرية و_قصر دي نافا_، اللذين يشهدان على التاريخ الغني للمدينة.

المنطقة مثالية أيضًا للنزهات المسائية، عندما تنعكس أضواء الغروب على مياه المضيق، مكونة مناظر كأنها من بطاقة بريدية.

الموقع الاستراتيجي والإطلالة الفريدة يجعلان من هذا الممشى نقطة مرجعية للسياح والسكان المحليين، الذين يجتمعون غالبًا للاستمتاع بالأجواء الحيوية والأنيقة للكورنيش.

بفضل موقعه المركزي، يمكن الوصول إلى كورنيش فالكو ماتا بسهولة من جميع أنحاء المدينة، ليصبح المكان المثالي لبدء زيارة إلى ريجيو كالابريا واكتشاف عجائبها الثقافية والطبيعية، مع أفق مضيق ميسينا الذي يلوح شامخًا في الأفق. ## المتحف الوطني في ريجيو كالابريا، المشهور بتماثيل برونزي رياسي

يمثل المتحف الوطني في ريجيو كالابريا واحدة من أكثر الوجهات الثقافية جاذبية وأهمية في المدينة، بفضل مجموعته الاستثنائية من القطع الأثرية وخاصة تماثيل برونزي رياسي الشهيرة. هذان البرونزان الرائعان، اللذان يعودان إلى القرن الخامس قبل الميلاد، يُعتبران من أهم الأعمال الفنية في الفن اليوناني القديم ويمثلان تحفة في المهارة التقنية والفنية. معروضان في المتحف، تجذب تماثيل البرونز الزوار من جميع أنحاء العالم، الراغبين في مشاهدة هذه التماثيل المحاربة عن قرب، والتي ترمز إلى الحضارة اليونانية العظيمة التي تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ ريجيو كالابريا. تشمل مجموعة المتحف أيضًا العديد من القطع الأخرى، بما في ذلك الفخار والأسلحة والمجوهرات والأدوات اليومية، التي تشهد على التاريخ الغني للمنطقة ودورها كمفترق طرق للحضارات. المبنى المتحفي، الواقع في مبنى حديث ومرحب، يقدم مسارًا عرضيًا منظمًا وسهل الاستخدام، يسمح للزوار بالغوص في ثقافة وتاريخ ماجنا غراسيا القديمة. زيارة المتحف الوطني في ريجيو كالابريا تعني ليس فقط الإعجاب بأعمال فنية ذات قيمة لا تقدر بثمن، بل أيضًا فهم الجذور العميقة لحضارة أثرت في الثقافة الغربية. وجود تماثيل برونزي رياسي، على وجه الخصوص، يجعل المتحف محطة لا غنى عنها لمن يرغب في اكتشاف العجائب الأثرية في كالابريا.

الحديقة الوطنية أسبرو مونتي، الطبيعة والمشي لمسافات طويلة

تمثل الحديقة الوطنية أسبرو مونتي واحدة من جواهر الطبيعة في منطقة كالابريا، حيث تقدم واحة من السلام محاطة بمناظر طبيعية خلابة وتنوع بيولوجي غني. تمتد الحديقة على مساحة جبلية واسعة، وتتميز بقممها الشامخة، من بينها جبل سكورو وجبل كوكوزو، التي تدعو عشاق المشي لمسافات طويلة لاستكشاف مسارات ساحرة محاطة بطبيعة برية ونقية. يمكن للمتنزهين الانغماس في مسارات تمر عبر غابات من أشجار البلوط والصنوبر والبلوط، مع اكتشاف العديد من أنواع النباتات والحيوانات المحلية، مثل السنجاب الطائر، والموفلون، وأنواع مختلفة من الطيور الجارحة. وجود مستوطنات قديمة، مثل منازل الجبال وبقايا الطرق القديمة، يضيف لمسة من التاريخ والثقافة إلى المشهد، مما يجعل كل رحلة استكشافية رحلة عبر الزمن. الحديقة هي أيضًا نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف عجائب المحمية الطبيعية الموجهة والعديد من المسارات التي تؤدي إلى نقاط مشاهدة ذات جمال لا يصدق، مثل بلفيدير دي بوكالي أو مسار الصخور. الطبيعة البكر والجو الهادئ يجعلان الحديقة الوطنية أسبرو مونتي وجهة مثالية لمن يرغب في الابتعاد عن الروتين اليومي، وإعادة اكتشاف الاتصال بالبيئة الطبيعية، وممارسة الأنشطة الخارجية، والاستمتاع بمناظر تبدو وكأنها خرجت من لوحة فنية. ## كاتدرائية ريجيو كالابريا، مثال على العمارة الدينية

تمثل كاتدرائية ريجيو كالابريا، المعروفة أيضًا باسم كاتدرائية مريم العذراء المُنتقلة إلى السماء، أحد أبرز أمثلة العمارة الدينية في المدينة ورمزًا هامًا للإيمان والتاريخ. بُنيت في القرن الثاني عشر، وتتميز الكاتدرائية بواجهتها الضخمة على الطراز الروماني وبالتفاصيل الحجرية الأنيقة التي تعكس تأثيرات العصور المختلفة التي مرت بها.

تتميز البنية بتخطيط على شكل صليب لاتيني، وهو النموذج النموذجي للكنائس في العصور الوسطى، مع برج جرس مهيب يرتفع إلى الجانب، مما يوفر إطلالة بانورامية على المدينة ومضيق ميسينا.

في الداخل، يمكن للزائرين الاستمتاع بالجداريات والأعمال الفنية التي تروي قرونًا من التفاني والثقافة الدينية، بما في ذلك مذبح رخامي رائع وسلسلة من النوافذ الزجاجية الملونة التي تنفذ الضوء لتخلق جوًا من الروحانية والهدوء.

خضعت الكاتدرائية للعديد من عمليات الترميم عبر القرون، محافظةً على سحرها ووظيفتها كمركز روحي للمجتمع المحلي.

موقعها في قلب ريجيو كالابريا يجعلها سهلة الوصول ووجهة للعديد من الحجاج والزوار الراغبين في الغوص في التاريخ الديني للمدينة.

تمثل الكاتدرائية بذلك ليس فقط تحفة معمارية، بل أيضًا رمزًا للإيمان والهوية الثقافية التي تثري التراث التاريخي والفني لريجيو كالابريا.

نزهة على كورسو غاريبالدي، مركز تاريخي نابض بالحياة

تتمتع ريجيو كالابريا بتراث تاريخي وثقافي غني وجذاب، من بين أبرز معالمه كنائسها التاريخية التي تشهد على قرون من التفاني والفن الديني.

من بين هذه الكنائس، تمثل كنيسة سانتا ماريا ديلا ماتينا مثالًا بارزًا على العمارة الدينية والتقاليد المحلية.

تقع هذه الكنيسة في قلب المدينة، وترجع إلى القرن الخامس عشر، وتتميز بأسلوبها القوطي وعصر النهضة، الذي يتناغم بانسجام مع آثار الترميمات والتدخلات اللاحقة.

تتميز الواجهة بتفاصيل غنية وبمدخل منحوت، يرحب بالزوار إلى الداخل الساحر، الذي يتسم بالجداريات والمذابح المزخرفة وجو من الروحانية الأصيلة.

لا تُعد كنيسة سانتا ماريا ديلا ماتينا مجرد مكان للعبادة، بل هي أيضًا رمز لتاريخ ريجيو كالابريا الديني، شاهدة على العصور المختلفة التي تعاقبت على المنطقة.

تنعكس أهميتها الثقافية أيضًا في وجود الأعمال الفنية والآثار التي تجذب عشاق التاريخ والفن المقدس من جميع أنحاء العالم.

زيارة هذه الكنيسة تتيح الانغماس في جو من السلام واكتشاف الجذور العميقة للتقاليد المسيحية في المدينة، ضمن سياق معماري يروي قرونًا من التاريخ والإيمان. موقعها الاستراتيجي في وسط ريجيو كالابريا يجعلها نقطة جذب لا غنى عنها لمن يرغب في التعرف بشكل أعمق على الثروات الروحية والفنية لهذه المنطقة الساحرة في كالابريا

كنائس تاريخية، مثل كنيسة سانتا ماريا ديلا ماتينا

واحدة من أكثر الأنشطة متعة وجاذبية التي لا ينبغي تفويتها في ريجيو كالابريا هي التنزه على كورسو غاريبالدي، القلب النابض لوسط المدينة التاريخي. هذا الشارع الحيوي، الغني بالتاريخ والحياة اليومية، يمثل التزاوج المثالي بين ماضي وحاضر ريجيو كالابريا. أثناء المشي على طول كورسو غاريبالدي، يمكن للزائر الاستمتاع بمزيج رائع من العمارة التاريخية، والمتاجر التقليدية، والمقاهي المفتوحة، والبوتيكات الحديثة، مما يخلق أجواء فريدة وجذابة. على طول الطريق، يلتقي الزائر بمباني رمزية ونُصُب تروي قرونًا من التاريخ، بينما يختلط السكان المحليون والزوار في إيقاع حيوي وودود.
كورسو غاريبالدي هو أيضًا المكان المثالي لتذوق المأكولات المحلية، بالتوقف في أحد العديد من الحانات أو المطاعم لتذوق التخصصات الكالابرية مثل الـ 'ندوجا الشهيرة أو الحلويات التقليدية. تنشط المنطقة بشكل خاص في ساعات المساء، عندما تضاء الأضواء ويصبح وسط المدينة نقطة التقاء بين الشباب والعائلات والسياح.
التنزه هنا يعني الغوص في أجواء أصيلة وجذابة، مستنشقًا طاقة مدينة تجمع بين التقاليد والحداثة.
لذلك، تمثل التنزه على كورسو غاريبالدي تجربة لا تُفوَّت لمن يرغب في التعرف على القلب النابض لريجيو كالابريا، بين التاريخ والثقافة والود.

سوق ريجيو كالابريا، المنتجات المحلية والتخصصات

تتميز ريجيو كالابريا ليس فقط بموقعها الاستراتيجي وتراثها الثقافي، بل أيضًا بسوقها المحلي النابض بالحياة الذي يمثل حقًا قلب المدينة النابض.
يُعد سوق ريجيو كالابريا مكانًا أصيلًا حيث يلتقي التقليد بالحداثة، مقدمًا للزوار تجربة حسية فريدة من نوعها من خلال مجموعة واسعة من المنتجات المحلية والتخصصات الإقليمية.
هنا يمكن العثور على الفواكه والخضروات الطازجة، المزروعة في الأراضي المحيطة، بنكهات مكثفة وطبيعية تعكس تربة كالابريا.
من بين التخصصات الأكثر تقديرًا هناك الحمضيات الثمينة، مثل البرتقال والبرغموت، المشهورة عالميًا بعطورها وخصائصها المفيدة.
يقدم السوق أيضًا منتجات بحرية، بفضل الموقع الساحلي للمدينة، مع أسماك طازجة وفواكه بحرية عالية الجودة، مثالية لتذوق الوصفات الكالابرية التقليدية.
ولا تغيب أيضًا اللحوم المصنعة والأجبان المحلية، مثل السجق الكالابري و_البيكورينو_، التي تمثل تميزًا غذائيًا في المنطقة.
لعشاق الحلويات، يقدم السوق المخبوزات و_الحلويات التقليدية_، مثل الزيبول و_معجنات اللوز_. الشراء في سوق ريجيو كالابريا يعني الغوص في الثقافة الطهوية المحلية، واكتشاف النكهات الأصيلة والمنتجات عالية الجودة التي تمثل تراثًا حقيقيًا للمنطقة. هذه الثروة الغذائية تجعل السوق ليس فقط مكانًا للتبادل التجاري، بل أيضًا نقطة التقاء بين التقليد والابتكار، مثالية لمن يرغب في اكتشاف روائع كالابريا.

الأسوار اليونانية في ريجيو، شهادات على المدينة القديمة

تمثل شواطئ ريجيو كالابريا واحدة من الجاذبيات الرئيسية لمن يرغب في الغوص في بحر صافٍ والتمتع بلحظات من الاسترخاء الخالص في بيئة طبيعية فريدة. تمتد الساحل الريجيني على طول بحر إيجة، مقدمة شواطئ من الرمال الناعمة والحصى التي تأسر بجمال شفافية مياهها وغنى درجات الأزرق والفيروزي.

من بين أشهرها شاطئ شيلا، المعروف ليس فقط بجماله الطبيعي، بل أيضًا بإمكانية مشاهدة قرية الصيادين التاريخية وقلعة روفو المطلة على البحر. أما شاطئ جاليكو، بأطرافه الواسعة من الرمال والمياه الهادئة، فهو مثالي للعائلات ولمن يبحث عن واحة من السلام بعيدًا عن صخب المدينة.

لعشاق الرياضات المائية، توفر مياه ريجيو كالابريا فرصًا ممتازة للغطس والغطس الحر والإبحار، بفضل الرؤية العالية وغنى الحياة البحرية. الموقع المتميز يسمح بالتمتع بغروب شمس مذهل، حيث تغوص الشمس في البحر مكونة ألعابًا ضوئية تخطف الأنفاس.

هذه الأماكن مثالية لـ الاسترخاء، والتشمس، أو ببساطة الاستمتاع بـ الصمت الذي لا يكسره سوى صوت الأمواج. يجمع مزيج البحر الصافي، والمناظر الخلابة، والأجواء الهادئة، مما يجعل شواطئ ريجيو كالابريا جنة حقيقية لمن يبحث عن الراحة والجمال الطبيعي، مما يضمن تجربة لا تُنسى.

قلعة أراغونيز، مناظر وتاريخ عسكري

تمثل الأسوار اليونانية في ريجيو واحدة من أكثر الشهادات إثارة وجاذبية للحضارة القديمة التي سكنت هذه الأرض. هذه الهياكل الضخمة، التي تعود إلى عصر الاستعمار اليوناني، تشهد على الأهمية الاستراتيجية والثقافية لريجيو كالابريا في الفترة الكلاسيكية.

كانت الأسوار، المبنية من كتل حجرية كبيرة والمزودة بأبراج مراقبة، تحيط بالمدينة وتحمي سكانها من الهجمات الخارجية، كما تقدم شهادة على براعة المهندسين اليونانيين. اليوم، عند زيارة بقايا هذه الأسوار، يمكن الشعور بعظمة وتاريخ يغمران الموقع، الذي يتناغم تمامًا مع المشهد المحيط.

تمثل الأسوار اليونانية في ريجيو شهادة ملموسة على التخطيط العمراني والدفاع في المستعمرة القديمة، وهي دعوة للغوص في الجذور التاريخية للمدينة. من خلال مسارات الزيارة وإعادة الإعمار المتحفية، يمكن فهم تقنيات البناء والدور الاستراتيجي الذي كانت تلعبه هذه الهياكل في السياق المتوسطي بشكل أفضل. وجودها، إلى جانب القطع الأثرية الأخرى، يساهم في رسم صورة كاملة لريجيو القديمة، مما يجعل هذا الشاهد كنزًا لعشاق التاريخ والآثار. اكتشاف هذه الأسوار والحفاظ عليها يشكل عنصرًا أساسيًا لتعزيز التراث الثقافي لريجيو كالابريا، وجذب الزوار والباحثين من جميع أنحاء العالم.

شواطئ ريجيو كالابريا، بحر صافي واسترخاء

يُعد قلعة الأراجونيين في ريجيو كالابريا واحدة من الرموز الأكثر تمثيلًا للمدينة، وحصنًا حقيقيًا للتاريخ والعمارة والمناظر الخلابة. تقع هذه القلعة الضخمة بشكل استراتيجي على رأس جرف يطل على مضيق ميسينا، وتوفر إطلالات رائعة على البحر والساحل الكالابري، مما يجعلها محطة لا غنى عنها لمن يرغب في الغوص في جمال المنطقة الطبيعي. يعود أصلها إلى القرن الخامس عشر، عندما قرر الأراجونيون تعزيز دفاع المدينة ضد الغارات القرصانية المتكررة والتهديدات القادمة من البحر. تتميز البنية بأسوارها الضخمة، وأبراجها المزوّدة بأسنان المراقبة، وساحاتها الداخلية، التي تشهد على أهميتها الاستراتيجية والعسكرية عبر القرون.

خلال فترة الحكم الأراجوني، زُودت القلعة بأنظمة دفاعية متقدمة، بما في ذلك الحصون وفتحات إطلاق النار، التي تبرز العمارة العسكرية النموذجية لتلك الحقبة. اليوم، لا تمثل قلعة الأراجونيين مجرد تراث تاريخي ذي قيمة كبيرة، بل تقدم أيضًا منظرًا فريدًا يمتد من البحر إلى المدينة وحتى التلال المحيطة. التجول بين أسوارها يعني الغوص في ماضٍ من المعارك والاستراتيجيات العسكرية، مع الاستمتاع في الوقت نفسه بالمشهد الطبيعي المحيط بها. إنها مكان يجمع بين التاريخ والثقافة والطبيعة، مما يجعل ريجيو كالابريا وجهة ساحرة لكل زائر شغوف بالتاريخ والمناظر الخلابة.

Eccellenze della Provincia

Bellavista Park Hotel

Bellavista Park Hotel

Bellavista Park Hotel a Gambarie offre comfort, relax e panorami unici

Hotel Continental

Hotel Continental

Hotel Continental Via Vincenzo Florio 10 camere vista mare bar e ristorante

Grand Hotel Excelsior

Grand Hotel Excelsior Reggio Calabria con ristorante e vista sullo Stretto

Siracusa Luxury Apartment

Siracusa Luxury Apartment

Siracusa Luxury Apartment a Reggio Calabria tra eleganza storica e comfort moderno

La Peonia Bed & Breakfast

La Peonia Bed & Breakfast

La Peonia Bed & Breakfast in Calabria soggiorno rilassante tra paesaggi incantati

Hotel Medinblu

Hotel Medinblu

Hotel Medinblu Via Demetrio Tripepi con colazione bar panoramico vista mare

Torrione Hotel

Torrione Hotel

Torrione Hotel in Calabria vicino al mare con comfort e servizi esclusivi

Domus Nova

Domus Nova

Domus Nova Reggio Calabria camere eleganti Wi-Fi colazione vicino al mare

Hotel Albanuova

Hotel Albanuova

Hotel Albanuova Via Marsala 20 soggiorno elegante con ristorante e WiFi gratuito

Hotel APAN Reggio Calabria

Hotel APAN Reggio Calabria con camere funzionali ristoranti e piscina coperta

Albergo Ristorante Paradiso

Albergo Ristorante Paradiso

Albergo Ristorante Paradiso nel cuore d’Italia tra gusto e comfort unico

Baia Dello Stretto

Baia dello Stretto a Gallico Marina camere piscina spiaggia privata vista unica