تقع في قلب منطقة بازيلكاتا، تأسر ماتيرا الزوار بمناظرها الفريدة والساحرة، المكونة من الحجارة القديمة والكهوف التي تتشابك في متاهة جذابة من التاريخ والثقافة. هذه المدينة، المعروفة باسم "مدينة الحجارة"، هي كنز حقيقي من الجمال الخالد، حيث يروي كل ركن فيها قصصًا عمرها آلاف السنين عن المستوطنات البشرية.
التجول في شوارعها الضيقة والمتعرجة يشبه رحلة عبر الزمن، بين منازل محفورة في الصخر، وكنائس صخرية، ولوحات جدارية قديمة تحافظ على تراث روحي وفني ذو قيمة كبيرة.
الضوء الدافئ لغروب الشمس الذي ينعكس على واجهات الحجر يخلق جوًا سحريًا وحميميًا، مثالي لمن يرغب في الانغماس في تجربة أصيلة ومليئة بالعواطف.
ماتيرا أيضًا مكان نابض بالحياة الثقافية: تستضيف فعاليات ومهرجانات ومعارض تحتفي بتاريخها وتقاليدها.
مطبخها، الغني بالنكهات الأصيلة، يجمع بين أطباق بسيطة لكنها مليئة بالمذاق، مثالية للاستمتاع بها في أحد العديد من المطاعم التقليدية.
يجمع مزيج المناظر الطبيعية الخلابة، والتراث التاريخي الذي لا يقدر بثمن، والجو الدافئ والمرحّب، ليجعل من ماتيرا وجهة فريدة من نوعها، قادرة على ترك ذكرى لا تُمحى في قلب كل من يزورها.
رحلة إلى ماتيرا هي تجربة تبقى محفورة في الذاكرة، غوص في عالم أصيل وخالد.
ساسي دي ماتيرا، تراث اليونسكو
تمثل ساسي دي ماتيرا واحدة من أكثر مواقع التراث الإنساني إثارة وأيقونية المعترف بها من قبل اليونسكو، رمزًا لتاريخ عريق ومنظر طبيعي فريد من نوعه في العالم.
تقع هذه الأحياء القديمة في قلب مدينة ماتيرا، وتتكون من مستوطنات صخرية محفورة في الحجر الجيري، تشهد على أسلوب حياة يعود لآلاف السنين وقدرة استثنائية على التكيف مع الموارد الطبيعية.
يعود أصلها إلى العصر ما قبل التاريخ، وعلى مر القرون استضافت مجتمعات من الرعاة والفلاحين والحرفيين، ولا تزال تحتفظ اليوم بشهادات على تراث ثقافي لا يقدر بثمن.
تتميز ساسي بهندستها المعمارية المحفورة في الصخر، مع منازل وكنائس ومتاجر تندمج بتناغم مع المشهد الطبيعي، مما يخلق قرية حقيقية معلقة بين الماضي والحاضر.
تتجاوز أهميتها الجانب التاريخي والمعماري: فالساسي مثال استثنائي على الصمود والاستمرارية الثقافية، مما جذب انتباه السياح والباحثين من جميع أنحاء العالم.
ساهم تصنيفها كموقع تراث عالمي لليونسكو في عام 1993 في حمايتها وتعزيزها، من خلال دعم عمليات الحفظ وإعادة التأهيل التي أعادت لماتيرا دورها كعاصمة ثقافية.
زيارة الساسي تعني الانغماس في مكان يندمج فيه التاريخ والفن والطبيعة في تجربة فريدة، قادرة على إثارة الدهشة والإعجاب لكل زائر. ## حي ساسو باريزانو وساسو كافيوسو
تقع في قلب ماتيرا، تمثل بالومبارو لونغو واحدة من أكثر الشهادات إثارة للاهتمام على تاريخ المدينة القديم، حيث تقدم للزوار تجربة غامرة في الماضي. هذه الخزانة القديمة، المحفورة في الحجر الجيري، تعود لعدة قرون مضت وكانت جزءًا من النظام المعقد لتوفير المياه في ماتيرا. بطول يزيد عن 60 مترًا وسعة تقدر بحوالي 5000 متر مكعب من الماء، كانت بالومبارو لونغو تقع استراتيجيًا تحت ساحة فيتوريو فينيتو، في وسط المدينة التاريخي، لضمان توفير مياه آمن ومستمر للسكان المحليين. تُظهر بنيتها، المكونة من جدران قوية وأقواس ضخمة، مهارات الهندسة لدى سكان ماتيرا القدامى، الذين تمكنوا من إنشاء عمل هندسي عظيم دون الاستعانة بالتقنيات الحديثة. اليوم، هذه الخزانة مفتوحة للجمهور وتمثل محطة لا بد من زيارتها لكل من يزور مدينة الساسي، حيث تقدم نزهة ساحرة بين قصص الماضي البعيد وتقنيات البناء القديمة. تتيح الزيارة إلى بالومبارو لونغو اكتشاف ليس فقط مثالًا على الهندسة الهيدروليكية، بل أيضًا الانغماس في أجواء ماتيرا التاريخية، بين جدرانها التي تعود لآلاف السنين وأساطيرها. مكان يثري كل مسار ثقافي في مدينة الساسي بفضل أهميته التاريخية وجاذبيته التي لا تنتهي.
كنيسة سان بيترو باريزانو
يمثل حي ساسو باريزانو وساسو كافيوسو القلب النابض لماتيرا، حيث يقدم لمحة ساحرة عن التاريخ والثقافة التي تمتد جذورها إلى العصور القديمة. هذان الحيان، الواقعان على الجرف الشهير، يتميزان بتتابع المنازل المصنوعة من التوفا، والكنائس المنحوتة في الصخور، والأزقة الضيقة التي تخلق متاهة من المشاهد الخلابة والجذابة. ينقل ساسو كافيوسو، بمنازله المحفورة في الصخر والساحات المخفية، إحساسًا بالغموض والأصالة، بينما يتميز ساسو باريزانو بهياكله الأحدث لكنها لا تقل جاذبية، مع كنائس تاريخية وقصور نبيلة تشهد على الماضي الغني لهذه المنطقة. أثناء التجول في هذه الشوارع، يمكن للزائرين مشاهدة كاتدرائية ماتيرا التي تبرز بين الأسطح، وزيارة العديد من الكنائس الصخرية مثل كنيسة سان بيترو باريزانو وكنيسة سانتا ماريا دي إدريس، التي تمثل روائع حقيقية في الفن الديني. كلا الحيين معترف بهما كموقع تراث عالمي من قبل اليونسكو، ويشكلان نقطة انطلاق مثالية لاكتشاف التاريخ العريق لماتيرا. أجواؤهما الفريدة، المكونة من مشاهد جذابة وهندسة معمارية تبدو وكأنها من عصر آخر، تجذب كل عام آلاف الزوار الراغبين في الانغماس في تجربة أصيلة وخارجة عن الزمن. هذه الأحياء هي أيضًا محور الفعاليات الثقافية والتقاليد المحلية، مما يجعل ماتيرا وجهة ذات جاذبية واهتمام كبيرين
Casa Grotta di Vico Solitario
تمثل كنيسة سان بيترو باريزانو واحدة من أكثر الجواهر إثارة وسحرًا في ماتيرا، وهي مدرجة ضمن التراث العالمي لليونسكو وشاهدة على التاريخ الروحي الغني للمدينة. تقع في ساسو كافيوزو، تعود هذه الكنيسة الصخرية إلى القرن الثالث عشر وتتميز بهندستها المعمارية الاستثنائية المحفورة في الحجر الجيري، مما يخلق جوًا فريدًا وروحيًا.
يخفي المدخل المتواضع داخلاً مدهشًا، مع بيئة بسيطة لكنها غنية بالتفاصيل التاريخية والدينية، بما في ذلك الجداريات التي تعود إلى فترات مختلفة وعناصر معمارية تشهد على تطور الكنيسة عبر القرون. تتطور البنية على عدة مستويات، مما يسمح للزوار بالغوص في رحلة حقيقية عبر الزمن، بين الجدران القديمة والروحانية العميقة.
تُعد كنيسة سان بيترو باريزانو أيضًا مثالًا استثنائيًا على كيفية تمكن الإنسان من تكييف البيئة الطبيعية مع عبادته، مما يخلق مكان عبادة يندمج بتناغم مع المشهد المحيط. إنه مكان ذو اهتمام كبير ليس فقط لعشاق التاريخ والفن الديني، بل أيضًا لأولئك الذين يرغبون في اكتشاف جانب أكثر أصالة وأقل شهرة من ماتيرا.
موقعها الاستراتيجي وجاذبيتها الجوهرية يجعلان الزيارة تجربة لا تُنسى، مثالية لمن يرغب في تعميق الجذور الثقافية والروحية لهذه المدينة الفريدة في العالم.
Palombaro Lungo, cisterna antica
تمثل Casa Grotta di Vico Solitario واحدة من أكثر الرموز أصالة وجاذبية في ماتيرا، حيث تقدم للزوار غوصًا في الماضي وتقاليد مدينة الساسي. تقع في أحد الأحياء الأكثر إثارة، تتيح هذه المسكن القديم المحفور في الصخر إعادة اكتشاف الحياة اليومية لسكان الماضي، مع مساحات ضيقة وأثاث بسيط لكنه غني بالتاريخ.
عند دخول المنزل، يمكن الإعجاب به كمتحف حي حقيقي، مع أدوات الاستخدام اليومي، وأدوات حجرية، وأثاث يدوي الصنع يشهد على القدرة المبدعة للسكان على التكيف مع ظروف الحياة الصعبة.
تقدم الزيارة إلى Casa Grotta di Vico Solitario تجربة مشوقة، تسمح بفهم أفضل للتحديات التي واجهها السكان في الماضي وعلاقتهم بالطبيعة والبيئة المحيطة.
الأجواء الريفية وأصالة الأماكن تجعل هذه المحطة لا غنى عنها لمن يرغب في تعميق معرفته بثقافة ماتيرا وأصولها. الموقع الاستراتيجي في قلب الساسي يسمح بدمج هذه الزيارة بسهولة مع مسارات ثقافية ومناظر طبيعية أخرى في المنطقة، مما يجعل التجربة أكثر شمولاً وجاذبية. زيارة بيت الكهف في فيكو سوليتاريو تعني الغوص في عالم قديم، مما يتيح مساحة للتأمل في تاريخ وتقاليد هذه المدينة الاستثنائية
كاتدرائية ماتيرا، دومو
تُعد كاتدرائية ماتيرا، المعروفة أيضًا باسم دومو ماتيرا، واحدة من الرموز الأكثر تمثيلاً للمدينة ومثالًا رائعًا على العمارة الدينية في قلب منطقة بازيلكاتا. تقع على قمة تل ماتيرا، وترجع هذه الكنيسة الضخمة إلى القرن الثالث عشر، رغم أنها خضعت للعديد من عمليات الترميم والتوسيع على مر القرون التالية، مما أضاف إلى مظهرها وسحرها.
الواجهة الحجرية، البسيطة ولكن المهيبة، تندمج بتناغم مع المشهد الحضري وتدعو الزوار لاستكشاف الداخل الغني بالتاريخ والروحانية. في الداخل، يمكن للزائرين الاستمتاع بالجداريات من العصور الوسطى والأعمال الفنية الدينية ذات القيمة الكبيرة، والتي تشهد على التقاليد الدينية الطويلة للمدينة.
لا تُعتبر كاتدرائية ماتيرا مجرد مكان للعبادة، بل هي أيضًا تراث ثقافي حقيقي يروي قرونًا من التاريخ من خلال هياكلها وتفاصيلها الفنية. كما توفر موقعها البانورامي إطلالات خلابة على المدينة القديمة والمناظر الطبيعية المحيطة، مما يجعل الزيارة تجربة كاملة وملهمة.
تمثل الكنيسة أيضًا نقطة مرجعية للحجاج والسياح الذين يرغبون في الغوص في الروحانية وتاريخ ماتيرا، مما يساهم في تعزيز دورها كشاهد على الثقافة والإيمان في جنوب إيطاليا.
زيارة كاتدرائية ماتيرا تعني الدخول إلى مكان من السلام والتأمل، محاطًا بتراث فني وتاريخي لا يقدر بثمن.
المتحف الوطني للفن في العصور الوسطى
يُعد المتحف الوطني للفن في العصور الوسطى في ماتيرا محطة لا غنى عنها لمن يرغب في الغوص في التاريخ الفني الغني للمدينة. يقع المتحف في قلب المدينة القديمة، ويضم مجموعة استثنائية من الأعمال والتحف التي تعود إلى الفترة من القرن التاسع حتى القرن الخامس عشر، مقدماً للزوار رحلة شيقة إلى الماضي.
من بين معروضاته الأكثر أهمية، توجد لوحات فنية، تماثيل، مخطوطات وأدوات طقسية تشهد على أهمية ماتيرا كمركز ثقافي وديني خلال العصور الوسطى. تتيح البنية المتحفية للزوار مشاهدة قطع فريدة، مثل المخطوطات المزخرفة القديمة، حاويات الآثار والرموز الدينية، العديد منها جاء من الكنائس والأديرة في المنطقة.
تم تصميم المسار المعروض لتعزيز تجربة تفاعلية، مدعومة بلوحات معلومات مفصلة وبيئة تحافظ على سحر العصر الوسيط كما هو.
زيارة المتحف الوطني للفن في العصور الوسطى تعني أيضًا اكتشاف كيف تداخل الفن والدين في النسيج الثقافي لماتيرا، مما ساهم في تحديد الهوية التاريخية للمدينة. موقعه الاستراتيجي والاهتمام بالحفاظ على القطع يجعلان المتحف وجهة مثالية لعشاق الفن والتاريخ والثقافة
في الختام، تمثل هذه المؤسسة كنزًا مخفيًا يثري العرض الثقافي في ماتيرا، مقدمًا تجربة تعليمية وملهمة لجميع الزوار الراغبين في التعمق في جذور هذه المدينة الساحرة في العصور الوسطى
منتزه مورجيا ماتيرانا
يمثل منتزه مورجيا ماتيرانا واحدة من أكثر المعالم جاذبية وسحرًا في ماتيرا، مقدمًا تجربة فريدة من نوعها تغمر الزائر في طبيعة وتاريخ هذه المنطقة
يقع المنتزه عند سفح ساسّي دي ماتيرا الشهيرة، ويمتد على مساحة حوالي 10,000 هكتار، يتميز بمناظر طبيعية كارستية غنية بالكهوف والأودية والتشكيلات الصخرية الخلابة
تكتسب أهميته التاريخية والأثرية من احتضانه للعديد من المستوطنات الصخرية والكنائس والأديرة التي تعود إلى فترات زمنية مختلفة، والتي تشهد على الوجود البشري القديم في المنطقة
منتزه مورجيا هو أيضًا تراث طبيعي ذي قيمة كبيرة: حيث يستضيف نظامه البيئي العديد من أنواع النباتات والحيوانات المحلية، مما يجعله المكان المثالي لعشاق المشي لمسافات طويلة، والتنزه، ومراقبة الطيور
تسمح المسارات المعلّمة جيدًا باستكشاف عجائب الطبيعة البرية، مقدمًا مناظر بانورامية على ماتيرا والوادي المحيط بها
وجود الكنائس الصخرية المزخرفة والمستوطنات القديمة يجعل المنتزه متحفًا مفتوحًا حقيقيًا، مثاليًا لمن يرغب في التعمق في تاريخ وروحانية المكان
موقعه الاستراتيجي وجماله البري يجعلاه محطة لا غنى عنها لكل من يزور ماتيرا، راغبًا في اكتشاف زاوية من الطبيعة والثقافة الأصيلة بعيدًا عن المسارات المألوفة
الفعاليات: مهرجان برونا
يمثل مهرجان برونا في ماتيرا واحدًا من أكثر الفعاليات شهرة وتأثيرًا في المدينة، حيث يجذب كل عام آلاف الزوار من جميع أنحاء العالم
يُحتفل به في 2 يوليو، وترجع جذوره إلى القرن الثالث عشر، ويتميز بمزيج من التاريخ والتدين والعروض الاحتفالية
يقام الحدث الرئيسي في الصباح، حيث تتحول شوارع ماتيرا إلى مسيرة لعربات مزخرفة، مصحوبة بالموسيقى والرقصات والأزياء التقليدية
اللحظة الأكثر انتظارًا هي موكب تمثال السيدة العذراء برونا الذي يعبر وسط المدينة التاريخي، يرافقه المؤمنون والمجموعات الفلكلورية
يبلغ المهرجان ذروته في فترة بعد الظهر، عندما يتم تدمير العربة، رمز التفاني والثقافة المحلية، تقليديًا في فعل تجديد وإيمان متجدد، مما يفتح بابًا لفرحة جماعية وأمل متجدد
خلال هذا اليوم، تمتلئ الساحات والشوارع في ماتيرا بالأكشاك والموسيقى الحية والعروض والألعاب النارية، مما يخلق جوًا فريدًا وجذابًا عيد برونا ليس مجرد لحظة احتفال ديني، بل هو أيضًا فرصة لاكتشاف التقاليد وتاريخ ماتيرا، مما يجعل هذه التجربة لا تُفوّت لمن يزور المدينة. المشاركة في هذا العيد تعني الغوص في تراث ثقافي حي، يجمع بين الإيمان والفن والمجتمع في احتفال واحد لا يُنسى.
المطبخ اللوتشاني التقليدي الغني
ماتيرا ليست مجرد تحفة معمارية وتاريخية، بل هي أيضًا جنة حقيقية لعشاق المطبخ اللوتشاني التقليدي الغني. تتميز مأكولات هذه المنطقة بنكهاتها الأصيلة، المتجذرة في تقاليد قديمة ومرتبطة بالأرض والبحر. من بين الأطباق الأكثر تمثيلاً تبرز الكافاتشيا، وهي معكرونة منزلية الصنع، غالبًا ما تُقدّم مع صلصات اللحم أو خضروات الموسم، التي تحكي بساطة وأصالة المطبخ المحلي. لا يمكن الحديث عن ماتيرا دون ذكر اللامبريدوتو، وهو طعام شارع محبوب جدًا، يُحضّر من أحشاء البقر، تُطهى ببطء في مرق عطري وتُقدّم مع خبز مقرمش. غالبًا ما تصاحب السجق اللوتشاني، المتبّل واللذيذ، الأطباق التقليدية، بينما تُعتبر الفلفل المحشو مقبلات محبوبة، محشوة باللحم والخبز، وتُخبز في الفرن حتى تتحمر. تشتهر المنطقة أيضًا بـ الأجبان المحلية، مثل البيكورينو اللوتشاني، المعتق ذو النكهة القوية، المثالي للاستمتاع به مع خبز ريفي. لعشاق الحلويات، لا تفوتوا الحلويات التقليدية، مثل الكارتيلات، وهي حلويات مصنوعة من عجينة رقيقة مغموسة في نبيذ سانتو ومزينة بالعسل أو السكر، رمزًا للاحتفالات والتقاليد. المطبخ اللوتشاني في ماتيرا هو رحلة حسية حقيقية، قادرة على إبهاركم بنكهاتها الأصيلة ومنحكم تجربة طهي لا تُنسى، مثالية لمن يرغب في الغوص في الثقافة المحلية من خلال متعة الذوق.